تفسير الأعقم - الأعقم  
{فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ} (36)

{ قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب } ، قال جار الله : دعاه فقال : { فسخّرنا له الريح تجري بأمره رخاءً حيث أصاب }