يجمع بين الكفار والأصنام التي عبدوها من دون الله ، فتقول الأصنام : ما أمرناكم بعبادتنا . فيدعون على الشياطين التي أطاعوها ، وعلى الأصنام التي أمرتهم أن يعبدوها ، وتقول الأصنام : كفى بالله شهيداً ، على أنَّا لم نأمركم بذلك ؛ إذ كُنَّا جماداً . وذلك لأنَّ اللَّهِ يُحْيِيها يوم القيامة ويُنْطِقها .
وفي الجملة . . يتبرأ بعضُهم مِنْ بعض ، ويذوقُ كلُّ وبالَ فِعْلِه .
وفائدةُ هذا التعريف أنه ما ليس لله فهو وبالٌ عليهم ؛ فاشتغالُهم - اليوم- بذلك مُحَالٌ ، ولهم في المآلِ- مِنْ ذلك - وبالُ .
{ مكانكم }الزموا مكانكم في الموقف ، { أنتم وشركاؤكم }أي الأصنام حتى تنظروا ما يفعل بكم وبهم .
{ فزيلنا بينهم } فرقنا بين المشركين وشركائهم ، وقطعنا الوصل التي كانت بينهم في الدنيا . وذلك حتى يتبرأ كل معبود ممن عبده ، من زيل ، بمعنى فرق وميز ، والتضعيف فيه للتكثير لا للتعدية ، لأن ثلاثية متعد بنفسه . تقول : زيلت الضأن من المعز ، إذا فرقت بنيهما . وزلت الشيء عن مكانه أزيله زيلا ، إذا أزلته .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.