لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ مِن قَوۡمِكَ إِلَّا مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ} (36)

عرَّفه الحقُّ أنَّه غنيٌّ عن إيمانهم ، فكَشَفَ له أحكامَهم ، وأَنَّ مَنْ لم يؤمن منهم قد سبق الحكمُ بشقائهم ، فعند ذلك دعا لعيهم نوحٌ- عليه السلام- بالإهلاك .

ويقال لم يدعُ عليهم ما دام للمطمع في إيمانهم مساغٌ ، فلما حََصَل العكسُ نطق بالتماس هلاكهم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ مِن قَوۡمِكَ إِلَّا مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ} (36)

{ فلا تبتئس } فلا تحزن بما كانوا يفعلون في هذه المدة الطويلة ، من التكذيب والاستهزاء

والإيذاء ، فقد حان وقت عقابهم . يقال : أبتأس فلان بالأمر ، إذا بلغه ما يكرهه . والمبتئس : الكاره الحزين . وأصله من البؤس وهو الحزن