لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ} (29)

سُنَّة الأنبياء - عليهم السلام - ألا يطلبوا على رسالتهم أجراً ، وأَلاَّ يُؤَمِّلُوا لأنفسهم عند الخْلق قَدْراً ، عَمَلُهُم لله لا يطلبون شيئاً من غير الله . فَمَنْ سَلكَ من العلماء سبيلَهم حُشِرَ في زمرتهم ، ومَنْ أَخَذَ على صلاحِه مِنْ أحدٍ عِوَضَاً ، أو اكتسب بسداده جاهاً لم يَرَ من الله إلا هواناً وصَغَاراً .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَيَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ} (29)

{ وما أنا بطارد . . . } أي لا أطراد المؤمنين الذين اتبعوني ، ووصفتموهم ، بأنهم أراذل وأخساء ، كما طلبتم من ذلك أنفة من مجالستهم ، واستكبارا عن الانتظام في سلكهم . { إنهم ملاقوا ربهم } لقاء فوز ورضوان .