لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰهُمۡ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ} (15)

إنّ مِنَ البلاءِ أَنْ يشكوَ المرءُ فلا يُسْمَع ، ويبكي فلا يَنْفَع ، ويدنو فَيُقْصَى ، ويمرض فلا يُعادَ ، ويعتذر فلا يُقْبَل . . . وغايةُ البلاءِ التَّلَفُ .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰهُمۡ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ} (15)

{ جعلنهم حصيدا خامدين } أي كالنبات المحصود بالمناجل ، وكالنار الخامدة في الهلاك والاستئصال . فعيل بمعنى مفعول ، يستوى فيه الواحد وغيره ؛ وفعله من بابي نصر وضرب و " خامدين " من خمدت النار تخمد وتخمد خمدا وخمودا : سكن لهيبها .