لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ وَغَضَبٌۖ أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (71)

إذا أراد اللهُ هوانَ عبدٍ طَرَحَه في مفازات التفرقة ؛ وإنَّ من علامات غضبه وإعراضه ردَّ العبد إلى شهود الأغيار ، وتغريقَه إياه في بحار الظنون ، إذ لا تحصيل للأغيار في معنى الإثبات .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ وَغَضَبٌۖ أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (71)

{ قد وقع عليكم من ربكم رجس }أي نزل ووجب عليكم من قبل ربكم عذاب وسخط . والرجس : العذاب ، من الارتجاس وهو الاضطراب ، ثم شاع في العذاب لاضطراب من ينزل به . والغضب : السخط ، أو اللعن والطرد . وعبر بالماضي لتحقق وقوعه .