لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ} (21)

{ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ } : أي وفي أنفسكم أيضاً آيات ، فمنها وقاحتها في همتها ، ووقاحتها في صفاتها ، ومنها دعاواها العريضة فيما ترى منها وبها ، ومنها أحوالها المريضة حين تزعم أَنَّ ذَرّةً أو ( . . . ) بها أو منها .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ} (21)

{ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ ( 21 ) }

وفي خلق أنفسكم دلائل على قدرة الله تعالى ، وعبر تدلكم على وحدانية خالقكم ، وأنه لا إله لكم يستحق العبادة سواه ، أغَفَلتم عنها ، فلا تبصرون ذلك ، فتعتبرون به ؟

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ} (21)

{ وفي أنفسكم أفلا تبصرون }

{ وفي أنفسكم } آيات أيضاً من مبدأ خلقكم إلى منتهاه ، وما في تركيب خلقكم من العجائب { أفلا تبصرون } ذلك فتستدلون به على صانعه وقدرته .