الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ} (21)

{ وَفِي أَنفُسِكُمْ } أيضاً آيات { أَفَلاَ تُبْصِرُونَ } .

أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن جعفر بن الطيب الكلماباذي بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص ، قال : حدّثنا السري بن خزيمة الآبيوردي ، قال : حدّثنا أبو نعيم ، قال : حدّثنا سفيان عن ابن جريج عن محمد بن المرتفع عن الزبير { وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ } ، قال : سبيل الغايط والبول ، وقال المسيب بن شريك : يأكل ويشرب من مكان واحد ، ويخرج من مكانين ، ولو شرب لبناً محضاً خرج ماء ، فتلك الآية في النفس .

وقال أبو بكر الوراق : { وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ } يعني في تحويل الحالات وضعف القوة وقهر المنّة وعجز الأركاب وفسخ الصريمة ونقض العزيمة ،