لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيۡهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (106)

لم يُصَرِّحْ بقبول توبتهم ، ولم يَسِمْهُم باليأسِ من غفرانه ، فوقفوا على قَدَم الخَجلِ ، متميلين بين الرهبة والرغبة ، متردِّدِين بين الخوف والرجاءَ . أخبر اللهُ - سبحانه - أنَّه إنْ عَذَّبَهم فلا اعتراضَ يتوجّه عليه ، وإنْ رَحِمَهم فلا سبيلَ لأحدٍ إليه ، قال بعضهم :

ويشبعني من الأمال وعدٌ *** ومن علمي بتقصيري وعيد

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيۡهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (106)

{ وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 106 ) }

ومن هؤلاء المتخلفين عنكم -أيها المؤمنون- في غزوة ( تبوك ) آخرون مؤخرون ؛ ليقضي الله فيهم ما هو قاض . وهؤلاء هم الذين ندموا على ما فعلوا ، وهم : مُرارة بن الربيع ، وكعب بن مالك ، وهلال بن أُميَّة ، إما يعذبهم الله ، وإما يعفو عنهم . والله عليم بمن يستحق العقوبة أو العفو ، حكيم في كل أقواله وأفعاله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيۡهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (106)

وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم

[ وآخرون ] من المتخلفين [ مُرْجَؤون ] بالهمز وتركه مؤخرون عن التوبة [ لأمر الله ] فيهم بما شاء [ إما يعذبهم ] بأن يميتهم بلا توبة [ وإما يتوب عليهم والله عليم ] بخلقه [ حكيم ] في صنعه بهم ، وهم الثلاثة الآتون بعد مرارة بن الربيع وكعب بن مالك وهلال بن أمية تخلفوا كسلاً وميلاً إلى الدعة لا نفاقاً ولم يعتذروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم كغيرهم فوقف أمرهم خمسين ليلة وهجرهم الناس حتى نزلت توبتهم بعد