لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (4)

إنما كان كذلك ليكون آكَدَ في إلزام الحجة : وأَنَّى ينفع ذلك إذا لم يُوَفَّقُوا لِسُلُوكِ المحجَّةِ ؟ فأهلُ الهدايةِ فازوا بالعنايةِ السابقة ، وأصحابُ الغواية وقعوا في ذُلِّ العداوة : فلا اعتراضَ عليه فيما يصنع ، ولا يُسأَلُ عما يفعل أو لم يفعل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (4)

{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 4 ) }

وما أرسلنا مِن رسولٍ قبلك –يا محمد- إلا بلُغة قومه ؛ ليوضِّح لهم شريعة الله ، فيضل الله من يشاء عن الهدى ، ويهدي من يشاء إلى الحق ، وهو العزيز في ملكه ، الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها وَفْق الحكمة .