لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا} (75)

قوله : { إِذاً لأَذَقْنَاكَ . . . } الآية هبوطُ الأكابر على حسب صعودهم ، ومِحَنُ الأَحِبَّةِ وإِنْ قَلَّتْ جَلَّتْ ، وفي معناه أنشدوا :

أنت عيني وليس من حقِّ عيني *** غضٌّ أجفانها على الإقذاء

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا} (75)

{ إِذاً لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً ( 75 ) }

ولو رَكَنت -يا محمد- إلى هؤلاء المشركين ركونًا قليلا فيما سألوك ، إذًا لأذقناك مِثْلَي عذاب الحياة في الدنيا ومثْلَي عذاب الممات في الآخرة ؛ وذلك لكمال نعمة الله عليك وكمال معرفتك ، ثم لا تجد أحدًا ينصرك ويدفع عنك عذابنا .