لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا} (73)

ضربنا عليك سرادقاتِ العصمة ، وآويناكَ في كنف الرعاية ، وحفظناك عن خطر اتباعك هواك ، فالزَّلَّةُ منك محال ، والافتراءُ في نعتك لا يجوز . . . ولو جَنَحْتَ لحظةً إلى الخلاف لَتَضَاعَفَتْ عليكَ تشديداتُ البلاء ، لكمالِ قَدْرِك وعُلُوِّ شأنك ؛ فإنَّ مَنْ كان أعلى درجةً فَذَنْبُه - لو حصل - أشدُّ تأثيراً .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا} (73)

{ وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنْ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِي عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً ( 73 ) }

ولقد قارب المشركون أن يصرفوك -يا محمد- عن القرآن الذي أنزله الله إليك ؛ لتختلق علينا غير ما أوحينا إليك ، ولو فعلت ما أرادوه لاتخذوك حبيبًا خالصًا .