لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ} (34)

أي الذي قال ما أخبر الله عنه هو عيسى ابن مريم . . . أيكون بقول إله ؟

وقد شكَّ فيه أكثر الخَلْق فَرَدَّه قومٌ وَقِبَله قومٌ ، والفَرق بينهم أفي استحقاقه .

وقوله : { قَوْلَ الحَقِّ } أي يكون بقوله الحق وهو : { مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ }

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ} (34)

{ ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ( 34 ) }

ذلك الذي قصصنا عليك – يا محمد - صفتَه وخبرَه هو عيسى ابن مريم ، مِن غير شك ولا مرية ، بل هو قولُ الحق الذي شك فيه اليهود والنصارى .