لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِي حَفِيّٗا} (47)

وهذا قبل أن ييأسَ من إيمانه ، إذا كانت لديه بعدُ بقيةٌ من الرجاء في شأنه ، فلمَّا تحقق أنه مختومٌ له بالشقاوة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِي حَفِيّٗا} (47)

{ قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً ( 47 ) }

قال إبراهيم لأبيه : سلام عليك مني فلا ينالك مني ما تكره ، وسوف أدعو الله لك بالهداية والمغفرة . إن ربي كان رحيمًا رؤوفًا بحالي يجيبني إذا دعوته .