لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُواْۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (104)

قصودُ الأعداء في جميع أَحوالهم - من أعمالهم وأقوالهم - قصودٌ خبيثة ؛ فهم - على مناهجهم - يبنون فيما يأتون ويَذَرُون . فسبيلُ الأولياء التَّحرزُ عن مشابهتهم . والأخذ في طريق غير طريقهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُواْۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (104)

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ }

يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا للرسول محمد صلى الله عليه وسلم : راعنا ، أي : راع أحوالنا ، وتمهل معنا حتى نفهم ما تقول ؛ لأن اليهود كانوا يقولونها للنبي صلى الله عليه وسلم ، يقصدون سبَّه ونسبته إلى الرعونة ، وقولوا- أيها المؤمنون- بدلا منها : انظرنا ، أي انظر إلينا وتعهَّدْنا ، وهي تؤدي المعنى المطلوب نفسه . وللجاحدين عذاب موجع .