لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطَٰيَٰكُمۡ وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُم مِّن شَيۡءٍۖ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (12)

ضمنوا بما لم يفوا به ، وأخلفوا فيما وَعَدُوا فما حملوا من خطاياهم عنهم شيئاً ، بل زادوا على حَمْل نفوسهم ؛ فاحتقبوا وِزْرَ ما عَملوا ، وطولبوا بوزْر ما به أَمَرُوا ، فضاعَفَ عليهم العقوبة ، ولم يصل أحدٌ من جهتهم إلى راحة ، وما مواعيدهم للمسلمين إلا مواعيد عرقوب أخاه بيثرب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطَٰيَٰكُمۡ وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُم مِّن شَيۡءٍۖ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (12)

{ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ( 12 ) }

وقال الذين جحدوا وحدانية الله من قريش ، ولم يؤمنوا بوعيد الله ووعده ، للذين صدَّقوا الله منهم : اتركوا دين محمد ، واتبعوا ديننا ، فإنا نتحمل آثام خطاياكم ، وليسوا بحاملين من آثامهم من شيء ، إنهم لكاذبون فيما قالوا .