لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ} (63)

قوله جل ذكره : { لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } .

{ مَقَالِيدُ } أي مفاتيح ، والمرادُ منه أنه قادر على جميع المقدورات ، فما يريد أَنْ يُوجِدَه أَوْجَدَه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ} (63)

{ لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ ( 63 ) }

لله مفاتيح خزائن السموات والأرض ، يعطي منها خَلْقَه كيف يشاء . والذين جحدوا بآيات القرآن وما فيها من الدلائل الواضحة ، أولئك هم الخاسرون في الدنيا بخِذْلانهم عن الإيمان ، وفي الآخرة بخلودهم في النار .