لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأۡتِ بِـَٔاخَرِينَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرٗا} (133)

من استغنى عنه في آزاله فلا حاجة له إليه في آباده . ويقال لا يحتاج إلى أحدٍ والعبد لا يستغني عنه في نَفَسٍ .

ويقال لا نهاية للمقدورات فإن لم يكن عمرو فَزَيْدٌ ، وإن لم يكن عبدٌ فعبيد ، والذي لا بَدَلَ عنه ولا خَلَفَ فهو الواحد أحد .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأۡتِ بِـَٔاخَرِينَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرٗا} (133)

{ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيراً ( 133 ) }

إن يشأ الله يُهلكُّم أيها الناس ، ويأت بقوم آخرين غيركم . وكان الله على ذلك قديرًا .