لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهۡوَآءَ قَوۡمٖ قَدۡ ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرٗا وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ} (77)

التعمقُ في الباطل قطعٌ لآمال الرجوع ؛ فكلما كان بُعْدُ المسافةِ مِنَ الحقِّ أتمَّ كان اليأسُ من الرجعةِ أوجبَ ، ومُتَّبعُ الضلالة شرٌّ مِنْ مبتدِعها ؛ لأن المبتدعَ يبني والمُتَّبع يُتِمُّ البناء ، ومنْ به كمالُ الشرِّ شرُّ ممن منه ابتداءُ الشر .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهۡوَآءَ قَوۡمٖ قَدۡ ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرٗا وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ} (77)

{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ( 77 ) }

قل - يا محمد - للنصارى : لا تتجاوزوا الحقَّ فيما تعتقدونه من أمر المسيح ، ولا تتبعوا أهواءكم ، كما اتَّبع اليهود أهواءهم في أمر الدين ، فوقعوا في الضلال ، وحملوا كثيرًا من الناس على الكفر بالله ، وخرجوا عن طريق الاستقامة إلى طريق الغَواية والضلال .