لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتۡنَةٞ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٞ مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ} (71)

داروا مع الهوى فوقعوا في البلاء . ومِنْ أمارات الشقاء الإصرارُ على متابعة الهوى ، وحسبوا ألا تكون فتنة ، فعموا وصموا . واغتروا بطول الإمهال فأصروا على قبيح الأعمال ، فلما أَخَذَتْهم فجاءةُ الانتقام لم ينفعهم الندم ، وبَرَّحَ بهم الألم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتۡنَةٞ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٞ مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ} (71)

{ وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ( 71 ) }

وظنَّ هؤلاء العُصاة أن الله لن يأخذهم بالعذاب جزاء عصيانهم وعُتُوِّهم ، فمضوا في شهواتهم ، وعمُوا عن الهدى فلم يبصروه ، وصَمُّوا عن سماع الحقِّ فلم ينتفعوا به ، فأنزل الله بهم بأسه ، فتابوا فتاب الله عليهم ، ثم عَمِي كثيرٌ منهم ، وصمُّوا ، بعدما تبين لهم الحقُّ ، والله بصير بأعمالهم خيرها وشرها وسيجازيهم عليها .