لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ} (2)

قوله جل ذكره : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللهِ أَن تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ } .

جاء في التفاسير أنهم قالوا : لو عَلِمْنا ما فيه رضا الله لَفَعَلْنا ولو فيه كل جهد . . ثم لمَّا كان يومُ ُأحُد لم يثبتوا ، فنزلت هذه الآية في العتاب .

وفي الجملة : خلفُ الوعدِ مع كلِّ أحَدٍ قبيحٌ ، ومع الله أقبح .

ويقال إظهارُ التجلُّدِ من غير شهود مواضِع الفقر إلى الحقِّ في كلِّ نَفَسٍ يؤذِنُ بالبقاء عمَّا حصل بالدعوى . . والله يحب التبرِّي من الحوْلِ والقوة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ} (2)

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ ( 2 ) } .

يا أيها الذين صدَّقوا الله واتبعوا رسوله ، لِمَ تَعِدون وعدًا ، أو تقولون قولا ولا تفون به ؟ ! وهذا إنكار على مَن يخالف فعلُه قولَه .