لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (69)

الحلال ما كان مأذوناً فيه ، والحلالُ الطيِّبُ أنْ تعلم أن ذلك مِنْ قَبلِ الله فضلاً ، وليس لَكَ مِنْ قَبْلِكَ استحقاقاً .

ويقال الحلال الصافي ما لم يَنْسَ صاحبُه فيه معبوده .

ويقال هو الذي لا يكون صاحبُه عن شهود ربِّه - عند أخذه - غافلاً .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (69)

{ فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 69 ) }

فكلوا من الغنائم وفداء الأسرى فهو حلال طيب ، وحافظوا على أحكام دين الله وتشريعاته . إن الله غفور لعباده ، رحيم بهم .