لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ} (5)

يُقدِّم الزّلّةَ ويؤخر التوبة . ويقول : سوف أتوب ، ثم يموت ولا يتوب . ويقال : يعزم على ألا يستكثر من معاصيه في مستأنف وقته ، وبهذا لا تَنْحَلُّ - في الوقت - عقدةُ الإصرار من قلبه ، وبذلك لا تصحُّ توبتُه ؛ لأن التوبة من شرطها العزم على ألا يعودَ إلى مثل ما عَمِلَ . فإذا كان استحلاءُ الزلّةِ في قلبه ، ويفكر في الرجوع إلى مثلها - فلا تصح ندامتُه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ} (5)

لِيَفجُر أمامه : ليدوم على فعل المعاصي ولا يتوب إلى الله .

بل يريد الإنسان أن يتمادى في عصيانه وفجوره إلى آخر لحظة من عمره

ولا يتوب إلى الله .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ} (5)

قوله : { بل يريد الإنسان ليفجر أمامه } والمراد بالإنسان هنا الكافر فإنه يكذب بما أمامه من البعث والحساب . ويعزّز هذا التأويل قوله بعدها { يسأل أيّان يوم القيامة } .