لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ} (11)

بل هم جُنْد من الأحزاب المتحزبين ، كُلُّهم عَجَزَةٌ لا يقدرون على ذلك ، مهزومون . شَبَّهَهُم في بقائهم عن مرادهم بالمهزومين ؛ فإن هؤلاء الكفار ليس معهم حُجَّةُ ، ولا لهم قوة ، ولا لأصنامهم أيضاً من النفع والضر مُكْنَة ، ولا في الردِّ والدفع عن أنفسهم قدرة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ} (11)

جندٌ ما هنالك : جند كثير .

مهزوم : مغلوب .

الأحزاب : المجتمعين لإيذاء النبي عليه الصلاة والسلام .

فهنالك جند كثيرون من الأحزاب مهزومون ومغلوبون . وقد هُزموا بإذن الله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ} (11)

{ جند ما } أي : هم جند حقير ، { هنالك } : في تكذيبهم لك ، { مهزوم } : صفة جند ، { من الأحزاب } : صفة جند أيضاً : أي كالأجناد من جنس الأحزاب المتحزبين على الأنبياء قبلك وأولئك قد قهروا وأهلكوا فكذا نهلك هؤلاء .