لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا} (20)

قوله جلّ ذكره : { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً } .

{ ثُمَّ } : أي في الجنة .

{ وَمُلْكاً كَبِيراً } : في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول .

وقيل : هو قوله : { لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا } [ ق : 35 ] ويقال : أي لا زوالَ له .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا} (20)

وبعد أن ذكَر اللهُ تعالى نعيم أهل الجنة بما تقدَّم ، بين أن هناك أمورا أعلى وأعظم من كل ما ذُكر فقال :

{ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً }

وإذا رأيتَ ما في الجنة من النعيم وما تفضّل الله به على عباده الأبرار من مظاهر الأنس والسرور ، رأيت نعيماً لا يكاد يوصف ، ومُلكاً كبيرا واسعا

لا غاية له ، يختلف كل الاختلاف عما نراه في هذه الدنيا الفانية .

وفي الحديث القدسي : « أعددتُ لعبادي الصالحين ، ما لا عين رأتْ ، ولا أُذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر » .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا} (20)

شرح الكلمات :

{ وإذا رأيت ثم } : أي في الجنة رأيت نعيما لا يوصف وملكا واسعا لا يقدر .

المعنى :

ويقول تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم { إذا رأيت ثم } أي هناك في الجنة { رأيت نعيما } لا يوصف { وملكا كبيرا } لا يقادر قدره .

/ذ22