لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَقِيلَ يَـٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (44)

فلما غَرِقَ ابنُ نوح سَكَنَ الموجُ ونضَبَ الماءُ وأقلعت السماء ، وكأنه كان المقصودُ من الطوفانِ أَنْ يغرِقَ ابن نوحٍ- عليه السلام- وقيل :

عَجِبْتُ لِسَعْيِ الدهرُ بيني وبينها *** فلما انقضى ما بيننا سَكَنَ الدهرُ

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقِيلَ يَـٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (44)

أقلعي : أمسِكي .

وغيض الماء : نضب .

الجوديّ : اسم جبل يقال إنه في الموصل .

ثم ذكر الله ما حدثَ بعد هلاكهم ، فأُمرت الأرضُ أن تبتلعَ ماءها ، والسماءُ أن تكفَّ عن المطر . وغاضَ الماء ، وانتهى حكمُ الله بالإهلاك ، ورست السفينةُ عند الجبل المسمَّى بالجُودِيّ عند المَوْصِل بالعراق . «وقيِلَ بُعداً للقومِ الظالمين » .