الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُ رَحۡمَةٗ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرٖ} (63)

{ قَالَ يقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةً مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً } نبوة وحكمة { فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ } لا يمنعني من عذاب الله { إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ } قال ابن عباس : غير خسارة في خسارتكم ، الفرّاء : تضليل ، قال الحسين بن الفضيل : لم يكن صالح في خسارة حين قال ، علمت علم العرب ، فما تزيدونني غير تخسير ، وإنما المعنى ما تزيدونني ، كما يقولون : ما أسبق إياكم إلى الخسارة ، وهو قول العرب : فسقته وفجرته إذا نسبته إلى الفسق والفجور ، وكذلك خسرته : نسبته إلى الخسران .