لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا} (34)

لمَّا لم يكن لليتيم مَنْ يهتم بشأنه أَمَرَ - سبحانه - الأجنبيَّ الذي ليس بينه وبين اليتيم سَبَبٌ أَنْ يتولَّى أمرَه ، ويقومَ بشأنِ ، وأوصاه في بابه ؛ فالصبيُّ قاعد بصفة الفراغ والهوينى ، والوليُّ ساع بمقاساة العَنَا .

فأَمْرُ الحقِّ - سبحانه - للوليِّ أَحْظَى للصبيِّ مِنْ شفقةِ آلِه عليه في حال حياتهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا} (34)

ثم أكد وكرر بالوصية على رعاية مال اليتيم . وقد تقدم في سورة الأنعام الآية 152 ، وتقدم الكلام عليها مستوفى ، وكذلك في أول سورة النساء .

{ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ العهد كَانَ مَسْؤُولاً } إن كل ما أمر الله به ونهى عنه عهد الوفاء به واجب ، وقد تكرر الأمر بالوفاء بالعهد في عدد من الآيات .