لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا} (7)

أي استجبنا لدعائِك ، ونرزقك ولداً ذكَراً اسمُه يحيى ؛ تحيا به عُقْرَةُ أُمِّه ، ويحيا به نَسَبُكُ ، يحيا به ذكْرُك ، وما سألَته من أن يكون نائباً عنك ؛ فيحيا به محلُّ العبادة والنبوة في بيتك .

{ لَمْ نَجْعَل لهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً } : انفراده - عليه السلام - بالتسمية يدل على انفراده بالفضيلة ؛ أي لم يكن له سَمِيٌّ قَبْله ؛ فلا أحَدَ كُفْؤٌ له في استجماع أوصاف فَضْله .

ويقال لم تجعل له من قبل نظيراً ؛ لأنه لم يكن أحد لا ذنبَ له قَبْلَ النبوة ولا بعدها غيره .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا} (7)

لم نجعل له من قبل سَمِيّا : لم يُسمَّ أحد بهذا الاسم قبله .

لقد أخبر الله تعالى زكريا انه أجاب دعاءه وتولى تسمية الولد بنفسِه ، ونادى : زكريا ، إنا نبشّرك بهبتِنا لك غلاماً اسمُه يحيى ، ولم نسمِّ به أحدا من قبله .

قراءات :

قرأ حمزة : { نُبْشِرك } بضم النون وإسكان الباء من أبشر ، والباقون : { نبشرك } بفتح الباء وتشديد الشين .