لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا} (4)

أي إني أسألك واثقاً بإجابتك ؛ لعلمي بأني لا أشْقَى بدعائِك فإنَّك تحِبُّ أن تُسأل .

ويقال إنك عوَّدتني إجابة الدعاء ، ولم ترُدَّني في سالف أيامي إذا دعوْتُك .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا} (4)

وهَن العظم مني : ضعف ورقّ من الكبر .

اشتعل الرأسُ شيبا : صار الشيب كأنه نار ، والشَّعر كالحطب ، والمقصود أن رأسه شابَ من الكبر .

ولم أكن بدعائك ربِّ شقيا : وكنت بدعائي لك سعيدا غير شقي ، فإنك كنتَ تستجيب لي دائما .

فقال : ربِّ إني قد ضعُفت وشابَ رأسي ، وإنك يا ربّ تمنُّ عليَّ دائما وتستجيب دعائي لذلك فإني سعيدٌ بدعائي لك ولم أكن به شقيا .