لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗىۗ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّـٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٞ مَّرَدًّا} (76)

أي يُغْنيهم بنور البدر عن الاستضاءة بنور النجم ، ثم بطلوع الفجر قبل طلوع الشمس ، فإذا مَتَعَ نهارُ العرفانِِ فلا ظلمة ولا تهمة .

{ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّا }

{ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ } : الشهادةُ بالربوبيةِ خيرٌ من غيرها مما لا يوجد فيه صدق الإخلاص .

ويقال : { وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ } : التي تبقى عند الله مقبولة .

قوله تعالى : { خَيْرٌ } لأن في استحقاقِ القبول زيادةً للهدى ؛ فيصير عِلْمُ اليقين عينَ اليقين ، وعينُ يقينهم حَقَّ اليقين .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗىۗ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّـٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٞ مَّرَدًّا} (76)

مردّا : مرجعا وعاقبة .

أما المؤمنون بآيات الله إن الله تعالى يزيدهم هدى وتوفيقا ، ذلك أن الطاعاتِ التي يبقى ثوابها لأهلها خير عند ربهم جزاءً وأبقى عند الله ثواباً وعاقبة .