لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا} (71)

كلٌّ يَرِدُ النارَ ولكن لا ضيْرَ منها ولا احتباسَ بها لأحدٍ إلا بمقدار ما عليه من ( . . . ) والزلل ؛ فأشدُّهم انهماكاً أشدهم بالنار اشتعالاً واحتراقاً . وقوم يردونها - كما في الخبر : " إن للنار عند مرورهم عليها إذوابةً كإذوابةِ اللَّبَن ، فيدخلونها ولا يحسون بها ، فإذا عبروها قالوا : أو ليس وعدنا جهنم على طريق ؟ فيقال لهم . عبرتم وما شعرتم "

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا} (71)

واردُها : مارّ عليها .

حتما : واجبا .

مقضيّا : جرى به قضاءُ الله .

ثم خاطب الناس جميعاً ليذكُروا ويعتبروا : { وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً } : وما أحدٌ منكم أيها الناس إلا يدنُو من جهنّم ، يراها المؤمن ويمرّ بها والكافرُ يدخلها . . هكذا قضى ربك وجعلَه أمراً محتوما .