لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ} (151)

إرسال الرسول مفاتحة لأبواب الوصول ، فكان في سابق علمه - سبحانه - أن قلوب أوليائه متعطشة إلى لقائه . ولا سبيل لأحد إليه إلا بواسطة الرسل ؛ فأقوام ألزمهم - بإرسال الرسل إليهم - الكُلَف ، وآخرون أكرمهم - بإرسال الرسل إليهم - بفنون القُرَب والزُّلَف ، وشَتّان بين قوم وقوم !

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ} (151)

يعدد الله سبحانه نعمه الكثيرة على هذه الأمة ، فيقول : إن من تمام نعمتي عليكم توجيهكم إلى المسجد الحرام ، بعد أن أرسلنا فيكم رسولاً منكم يتلو عليكم آياتنا التي ترشدكم إلى الحق . ويطهر نفوسكم من دنس الشرك ، وسيء الأخلاق ، والعادات التي كانت فاشية في العرب من وأد البنات وسفك الدماء لأتفه الأسباب . ويعلمكم القرآن ، ويبين لكم ما فيه من تشريع وأسرار آلهية ، كما يعلمكم أشياء كثيرة كانت مغيَّبة عنكم .