لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (281)

الرجوع على ضربين : بالأبشار والنفوس غداً عند التوفي ، وبالأسرار والقلوب في كل نَفَسٍ محاسبة ؛ نقدٌ ووعد ، فنَقْدُ مطالبته أحقُّ مما سيكون في القيامة من وعده .

وقال للعوام : { وَاتَّقُوا يَوْمًا } وقال للخواص : { وَإِيَّاىَ فَاتَّقُونِ } .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (281)

واحذروا أيها الناس يوماً ترجعون فيه إلى الله ، فتلقون ربكم ، وليس لكم إلا ما قدمتم من أعمال الخير . ذاك يومُ ثواب ومحاسبة ، فيه توفَّى كل نفس أجرها على ما قدّمت من سيء أو صالح . وفيه لا يُظلم الناس ولا يُنقصون من ثوابهم شيئاً .

فإذا تذكرتم أيها المؤمنون ، ذلك اليوم ، وفكرتم فيما أعد الله لعباده من الجزاء على قدر أعمالهم ، خفف ذلك من غلوائهم ومال بكم إلى نشدان الحق والخير .

قال كثير من العلماء : إن هذه آخر آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن وعاش بعدها تسع ليال كما روى الطبري عن ابن عباس .

قراءات

قرأ أبو عمرو ويعقوب : «تَرجعون » بفتح التاء .