لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ} (157)

بذل الروح في الله خير من الحياة بغير الله ، والرجوع إلى الله خير لمن عرف الله من البقاء مع غير الله ، وما يؤثره العبدُ على الله فغير مبارك ، إنْ شِئتَ : والدنيا ، وإنْ شِئْتَ : والعقبى .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ} (157)

ثم بشّر من قُتل أو مات في سبيل الله بحسن المآل { وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ الله أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ . . وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } أي : إن مغفرة الله ورحمته لمن يموت أو يُقتل في سبيل الله خيرٌ لكم من جميع ما يتمتع به الكفار من المال والمتاع في هذه الدار الفانية . والحقَّ أقول : لو أننا آمنا إيماناً صادقاً لما خفنا من الموت ، ولحاربنا اليهود بعزم وصدق وخلّصنا بلادنا من براثنهم .

القراءات : قرأ نافع وحمزة والكسائي «متم » بكسر الميم .