لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِن تَدۡعُوهُمۡ لَا يَسۡمَعُواْ دُعَآءَكُمۡ وَلَوۡ سَمِعُواْ مَا ٱسۡتَجَابُواْ لَكُمۡۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُونَ بِشِرۡكِكُمۡۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثۡلُ خَبِيرٖ} (14)

قوله جل ذكره : { إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ } .

إنْ استعنْتُم بأصنامكم لا يُعينوكم ، وإنْ دَعَوْتُموهم لا يسمعوا دعاءكم ، ولو سَمِعُوا على جهة ضَرْبَ المَثَلِ لا يستجيبون لكم ؛ لأنهم لا يَمْلِكُون نَفْعَ أنفسِهم . فكيف يَمْلِكون نَفْعَ غيرهم ؟ !

{ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ } : لا يؤمنون إلا في ذلك الوقت ، ولكن لا ينفعهم الإيمانُ بعد زوال التكليف .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِن تَدۡعُوهُمۡ لَا يَسۡمَعُواْ دُعَآءَكُمۡ وَلَوۡ سَمِعُواْ مَا ٱسۡتَجَابُواْ لَكُمۡۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُونَ بِشِرۡكِكُمۡۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثۡلُ خَبِيرٖ} (14)

يكفرون بشرككم : يجحدون بإشراككم وعبادتكم لهم .

ولا ينبئك مثل خبير : ولا يخبرك بالأمر مثل الخبير به .

وهذه الآلهة لا يسمعون ولا ينفعون ولا يضرّون ، وإن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ، ولو سمعوا دعاءَكم ما أجابوكم بشيء مما تطلبون . وهم ينكرون إشراككم لهم مع الله يوم القيامة .

{ وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ } : ولا يخبرك الحقيقة إلا الخبير العليم ، الله تعالى .