لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ} (5)

نريد أن نَمُنَّ على المستَضْعَفِين بالخلاص من أيديهم ، وأَنْ نجعلَهم أئمةً ، بهم يَهْتَدِي الخلْقُ ، ومنهم يتعلم الناسُ سلوكَ طريق الصدق ، ونبارك في أعمارهم ، فيصيرون وارثين لأعمار مَنْ يُنَاويهم ، وتصير إليهم مساكنهم ومنازلهم ؛ فهم هُدَاةٌ وأعلامٌ ، وسادةٌ وقَادَةٌ ؛ بهم يُقْتَدَى وبنُورِهم يُهْتَدَى .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ} (5)

{ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ } بأن نزيل عنهم مواد الاستضعاف ، ونهلك من قاومهم ، ونخذل من ناوأهم . { وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً } في الدين ، وذلك لا يحصل مع استضعاف ، بل لا بد من تمكين في الأرض ، وقدرة تامة ، { وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ } للأرض ، الذين لهم العاقبة في الدنيا قبل الآخرة .