في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا} (45)

40

ولقد كان كبراء قريش يستمعون إلى القرآن ، ولكنهم يجاهدون قلوبهم ألا ترق له ، ويمانعون فطرتهم أن تتأثر به ؛ فجعل الله بينهم وبين الرسول حجابا ، حجابا خفيا ،

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا} (45)

{ جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا } في معناه قولان : أحدهما : أن الله أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستره من الكفار إذا أرادوا به شرا ، ويحجبه منهم والآخر : أنه يحجب الكفار عن فهم القرآن ، وهذا أرجح لما بعده ، والمستور هنا ، قيل : معناه مستور عن أعين الخلق لأنه من لطف الله وكفايته فهو من المغيبات ، وقيل : معناه ساتر .