في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٖۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّـٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ} (42)

19

وليسوا هم بأشد مكرا ولا تدبيرا ولا كيدا ممن كان قبلهم . فأخذهم الله وهو أحكم تدبيرا و أعظم كيدا :

( وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا . يعلم ما تكسب كل نفس ، وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار ) .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٖۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّـٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ} (42)

وبعدَ ذلك بَيّن اللهُ أن قومَ النبيّ عليه الصلاة والسلام ليسوا ببِدْعٍ في الأمم ، فقد مكر كثيرٌ ممن قبلَهم بأنبيائهم فأخذَهم اللهُ ، وقد مكر كثير من كفار الأمم الماضية بأنبيائهم ، ثم دارت الدائرة على الظالمين ، وأهلك الله المفسدين ، ولله سبحانه تدبير الأمر كله في حاضر الكافرين ومستقبلهم ، وهو يعلم ما تعمله كل نفس ، وسيعلمون يوم القيامة لمن تكون العاقبة الحسنة .

وفي هذا تسلية للرسول الكريم وتعبير بأن العاقبة له لا محالة ، وقد حقق الله له وعده .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٖۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّـٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ} (42)

{ فلله المكر جميعا } تسمية للعقوبة باسم الذنب .

{ وسيعلم الكافر } تهديد ، والمراد بالكافر الجنس بدليل قراءة الكفار بالجمع ، و{ عقبى الدار } الدنيا والآخرة .