في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا} (20)

ثم يجمل السياق خطوط المنظر ، ويلقي عليه نظرة كاملة تلخص وقعه في القلب والنظر :

( وإذا رأيت - ثم - رأيت نعيما وملكا كبيرا ) . .

نعيما وملكا كبيرا . هو الذي يعيش فيه الأبرار المقربون عباد الله هؤلاء ، على وجه الإجمال والعموم ! ثم يخصص مظهرا من مظاهر النعيم والملك الكبير ؛ كأنه تعليل لهذا الوصف وتفسير :

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا} (20)

قوله جلّ ذكره : { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً } .

{ ثُمَّ } : أي في الجنة .

{ وَمُلْكاً كَبِيراً } : في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول .

وقيل : هو قوله : { لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا } [ ق : 35 ] ويقال : أي لا زوالَ له .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا} (20)

13

المفردات :

ثم : ّ هناك في الجنة .

التفسير :

2- وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا .

وإذا نظرت إلى الجنة هناك ، رأيت نعيما دائما ، وملكا كبيرا واسعا ، ورأيت نعيما مقيما ، وفضلا عظيما ، لا حدود له ولا غاية ، وأقل أهل الجنة منزلة من له قدر الدنيا وعشرة أمثالها ، كما ثبت في الصحيح .