في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ} (72)

54

قال الغلمان الذين يتولون تجهيز الرحال ، أو الحراس ومنهم هذا الذي أذاع بالإعلان :

( قالوا : نفقد صواع الملك ) . .

وأعلن المؤذن أن هناك مكافأة لمن يحضره متطوعا . وهي مكافأة ثمينة في هذه الظروف :

( ولمن جاء به حمل بعير ) من القمح العزيز ( وأنا به زعيم ) . . أي كفيل .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ} (72)

المفردات :

زعيم : كفيل وضمين .

التفسير :

{ قالوا نفقد صواع الملك . . . } .

أي : قال المؤذن ، ومعه الحراس : نفقد صواع الملك . أي : صاعه الذي يشرب فيه ، ويكتال به للمتارين .

{ ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم } .

أي : من جاء به من عند نفسه ، أو أرشد إليه عند غيره ؛ فله حمل بعير من الطعام زيادة على ما دفعه كمكافأة له .

{ وأنا به زعيم } .

قال المؤذن ؛ تأكيدا لكلامه السابق : أنا كفيل بأن أوصل حمل البعير لمن جاء بصواع الملك أو أرشد إليه .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ} (72)

{ ولمن جاء به حمل بعير } أي : لمن وجده ورده حمل بعير من طعام على وجه الجعل .

{ وأنا به زعيم } أي : ضامن لحمل البعير لمن رد الصواع ، وهذا من كلام المنادى .