تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ} (41)

{ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ * رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحساب }فاستجاب الله له في ذلك كله إلا أن دعاءه لأبيه إنما كان عن موعدة وعده إياه ، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ} (41)

وقوله { ولوالدي } استغفر لهما بشرط الايمان

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ} (41)

ولما كان الإنسان ولو اجتهد كل الاجتهاد - محل العجز الموجب للتقصير المفتقر للستر ، قال مشيراً إلى ذلك : { ربنا } أي أيها المالك لأمورنا المدبر لنا { اغفر لي } ثم أشرك معه أقرب الناس إليه وأحقهم بشكره فقال{[45226]} : { ولوالدي } وقد كان استغفاره لهما قبل أن يعلم أن أباه مات كافراً ، وقد علم من السياق أنه إذا{[45227]} كان وحده أضاف إلى ضميره{[45228]} ، وإذا تقدم ما يحسن جمعه معه{[45229]} جمع إن كان ما بعده مستقلاً ، ثم كل من تبعه في الدين من ذريته وغيرهم فقال : { وللمؤمنين } أي العريقين في الوصف { يوم يقوم } أي يظهر ويتحقق على أعلى وجوهه { الحساب * } .


[45226]:في ظ: إليه- كذا.
[45227]:في ظ: أن.
[45228]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: غيره.
[45229]:زيد من ظ و م ومد.