فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير للشوكاني - الشوكاني  
{فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ} (36)

{ فَلَمَّا جَاءهُم موسى بئاياتنا بينات } البينات : الواضحات الدلالة ، وقد تقدّم وجه إطلاق الآيات ، وهي جمع على العصا ، واليد في سورة طه { قَالُواْ مَا هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُّفْتَرًى } أي مختلق مكذوب اختلقته من قبل نفسك { وَمَا سَمِعْنَا بهذا } الذي جئت به من دعوى النبوّة ، أو ما سمعنا بهذا السحر { في آبَآئِنَا الأولين } أي كائناً ، أو واقعاً في آبائنا الأوّلين .

/خ43