إلا من استرق السمع : لكن من يسترق السمع من الشياطين ؛ ليستمع ما يتحدث به في السماء .
فأتبعه شهاب : فيتبعه شهاب من النار .
مبين : بين أثره فيه ، إما أن يحرق النجم الجني أو يفسده ويخبله .
{ إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين } .
أي : لكن من أراد اختطاف شيء من عالم الغيب ، مما يتحدث به الملائكة في الملأ الأعلى ، تبعه كوكب مشتعل نارا ظاهرا ؛ فأحرقه ، ولم يصل إلى معرفة شيء مما يدبر في ملكوت السماوات .
وبعد أن ذكر عظمة الخالق ، وقدرته في خلق السماوات وإبداع نظامها وحفظها ، أتبع ذلك ببيان قدرته ونعمته في خلق الأرض ،
قوله : { إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين } ( من ) ، في موضع نصب على الاستثناء{[2440]} ؛ أي السماء محفوظة من الشياطين أن تسمع شيئا من الوحي وغيره إلا من استرق السمع ( فاتبعه شهاب مبين ) أي أدركه ولحقه شهاب وهو شعلة نار ساطعة . و ( مبين ) أي ظاهر للمبصرين ، أو يبين أثره في الشيطان إما بإفساده أو بإحراقه .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.