تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَكَّنَّـٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ} (10)

المفردات :

ولقد مكناكم في الأرض : أي : مكناكم من سكناها ، وزرعها ، والتصرف فيها .

التفسير :

ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون .

هذه الآية فيها بيان لنعم الله على بني آدم ؛ استمالة لقلوبهم إلى الإيمان بالله الخالق الرازق .

والمعنى : ولقد جعلنا لكم في الأرض مكانا وقرارا ، وهيئنا لكم فيها أسباب المعايش ، وأنشأنا لكم فيها أنواعا شتى من المطاعم والمشارب التي تعيشون بها عيشة راضية ، ولكن كثيرا منكم لم يقابلوا هذه النعم بالشكر ، بل قابلوها بالجحود والكفران ! .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَكَّنَّـٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ} (10)

قوله تعالى : { ولقد مكناكم في الأرض } ، أي : مكناكم والمراد من التمكين التمليك والقدرة .

قوله تعالى : { وجعلنا لكم فيها معايش } ، أي : أسباباً تعيشون بها أيام حياتكم من التجارات والمكاسب ، والمآكل ، والمشارب ، والمعايش ، جمع المعيشة .

قوله تعالى : { قليلاً ما تشكرون } ، فيما صنعت إليكم .