أي : ما أنزلنا القرآن إلا عظة لمن رق قلبه ، وأضاءت بصيرته بنور القرآن فاستجاب له .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن النور إذا دخل القلب اتسع له الصدر وانشرح ) قيل : يا رسول الله ، هل لذلك من علامة ؟ قال : ( نعم التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت ) ثم تلا قوله تعالى : { أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه }6 . ( الزمر : 22 ) .
{ إلا } أي لكن أنزلناه { تذكرة } أي{[48910]} {[48911]}تذكيراً عظيماً{[48912]} { لمن يخشى* } ممن أشرنا في آخر التي قبلها إلى بشارته إيماء إلى أنه سيكون فيهم من المتقين من تناسب كثرته إعجاز هذا القرآن ودوامه ، وما فيه من الجمع{[48913]} المشار إليه بالتعبير بالقرآن لجميع {[48914]}ما في{[48915]} الكتب السالفة من الأحكام أصولاً وفروعاً ، والمواعظ والرقائق ، والمعارف والآداب ، وأخبار الأولين والآخرين ، ومصالح الدارين ، {[48916]}وزيادته عليها بما شاء الله{[48917]} ، لأن كثرة الأمة على قدر جلالة الكتاب ، والتعبير عن " لكن " بالإشارة إلى أنه يمكن أن يكون من باب :
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.