تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا} (5)

1

المفردات :

الموالي عصبة الرجل .

من ورائي : من بعدي .

عاقر : عقيم لا تلد .

وليا : ولدا من صلبي .

التفسير :

5- { وإني خفت المولى من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليّا } .

وإني خفت بني العم والعشيرة من بعد موتي ، أن يضيعوا الدين ، ولا يحسنوا وراثة العلم والنبوة ؛ فقد أثر عنهم : أنهم كانوا من شرار بني إسرائيل ، فخافهم ألا يحسنوا خلافته في أمته ، لا في الدين ، ولا في المال ، ولا في السياسة التي تتبع في إدارة شئونها .

{ وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا } .

لقد أظهر أمام الله حاجته ، وبين أسباب دعائه ؛ وهي خوفه على التراث والدين ، أن يضيع بسبب أقاربه غير الصالحين للقيام على ذلك التراث ، فطلب من الله ولدا من صلبه ، يغرس فيه مبادئ الإيمان ، ويؤهله للقيام على التراث والديانة

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا} (5)

شرح الكلمات :

{ وإني خفت الموالي } : أي خشيت بني عمر أن يضيعوا الدين بعد موتي .

{ امرأتي عاقراً } : لا تلد واسمها أشاع وهي أخت حنة أم مريم .

{ فهب لي من لدنك ولياً } : أي ارزقني من عندك ولداً .

/د5

الهداية

من الهداية :

وجود العقم في بعض النساء .