جعلنا عاليها سافلها : أي : قراهم رفعها جبريل في السماء ، وأسقطها مقلوبة إلى الأرض .
منضود : وضع بعضه على بعض وأعد لعذابه .
82 { فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا . . . } الآية .
أي : فلما جاء أمرنا بالعذاب ، وقضاؤنا فيهم بالهلاك ؛ قلبنا قراها كلها وخسفنا بها الأرض ، وجعلنا أعلى بيوتهم أسفلها ، وهي عقوبة مناسبة لجريمتهم ، حيث قلبوا فطرتهم .
وهذا يذكرنا بما تفعله الزلازل ، وما حدث في القاهرة من زلزال عام 1993 م ، حيث تحول أعلى العمارة إلى أسفلها وهلك من كان بداخلها .
{ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ } . وأمطرنا عليهم حجارة من طين متحجر ، منضود . متتابع في النزول بدون انقطاع ، موضوع بعضه على بعض .
{ جعلنا عاليها سافلها } الضمير للمدائن روي : أن جبريل أدخل جناحه تحت مدائن قوم لوط واقتلعها فرفعها حتى سمع أهل السماء صراخ الديكة ونباح الكلاب ، ثم أرسلها مقلوبة .
{ وأمطرنا عليها حجارة } أي : على المدائن والمراد أهلها روي : أنه من كان منهم خارج المدائن أصابته حجارة من السماء ، وأما من كان في المدائن فهلك لما قلبت .
{ من سجيل } قيل : معناه من ماء وطين ، وإنما كان من الآجر المطبوخ ، وقيل : من سجله إذا أرسله ، وقيل : هو لفظ أعجمي .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.