تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا} (2)

2- يهدي إلى الرّشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا .

هذا القرآن يهدي إلى الرّشد ، وإلى العقل والحكمة والهداية ومرضاة الله ، وإلى البعد عن النّزق والطيش والفساد والانحراف ، لذلك آمنا بهذا الكتاب المتميزّ ، الهادي للرشاد والحكمة ، ولن نشرك بعبادة الله أحدا ، بل نعبد الله وحده لا شريك له .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا} (2)

{ فآمنا به } فصدقناه وأذعنا له ، ومحونا من قلوبنا الشرك والضلال ، وعلمنا ما ينبغي لربنا من الكمال . { ولن نشرك بربنا أحدا } في عبادته .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا} (2)

{ يهدي إلى الرشد } يدعوا إلى الصواب من التوحيد والإيمان ، { فآمنا به ولن نشرك بربنا أحداً . }

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا} (2)

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا} (2)