تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ} (12)

{ هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال12 ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال13 له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال14 ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال15 } .

المفردات :

خوفا وطمعا : خوفا للمسافرين في أسفارهم من مشقته وأذاه ، وطمعا للمقيم أن يمطر فينتفع به .

وينشئ السحاب الثقال : الذي فيه ماء .

التفسير :

13 ، 12 { هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال* ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال } .

يخبر الله تعالى : أنه هو الذي يسخر البرق ، وهو ما يرى من النور اللامع ساطعا من خلل السحابxi .

{ خوفا وطمعا } . قال قتادة : خوفا للمسافر ؛ يخاف أذاه ومشقته ، وطمعا للمقيم ؛ يرجو بركته ومنفعته ويطمع في رزق الله .

{ وينشئ السحاب الثقال } . قال مجاهد : السحاب الثقال : الذي فيه الماء .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ} (12)

إن آثار قدرةِ الله في الكون ظاهرة ، والبرقُ من هذه الظواهر الكونية العجيبة ، فهو الذي يسخّر البرقَ فيخافه بعضُ الناس خشية الضرر على محصوله من نزولِ المطر أو ما يترتّب عليه من الصواعق ، ويطمع فيه بعضُهم رجاءَ نزول الغيث لسقي الزرع . . فبعضهم يخاف وبعضُهم يطمع في الخير من ورائه ، والله تعالى هو الذي ينشئ السحابَ المملوءة بالأمطار فيغيث بها الزرعَ والضرع .